المجلس الأعلى للشباب والرياضة يختتم برنامج المخيمات الصيفية للطلائع للعام 2019


رام الله- محافظات الوطن-إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة: اختتم المجلس الأعلى، الخميس، برنامج "المخيمات الصيفية للطلائع للعام 2019" تحت شعار: "البيت لنا..والقدس لنا.."، والذي نفذ على مدار عشرة أيام.

حيث أسدل المجلس الأعلى الستار عن 425 مخيما صيفيا بمشاركة 44000 طليعيا وطليعية من فئة (13-17) عاما، تضمنت أيضا مخيماتتخصصية بالإضافة لمخيمات دمج ذوي الإعاقة، وبذلك يطوي صفحة المخيمات الصيفية بفعاليات متنوعة توزعت بين احتفالات ورحلات منظمة للطلائع،وبسجل حافل بالمواهب والألوان والصيحات الوطنية، ولحظات الفرح والبهجة، وأغان تراثية تتردد في البال وعلى ألسنة الطلائع.

وشكر مدير عام الشؤون الشبابية، محمد صبيحات، المؤسسات المنفذة، والشركاء،وأشاد صبيحات بالدور الفاعل للمؤسسات المحلية، وللمجتمع المحلي من مجالس قروية وبلديات، في دعمهم للمخيمات، وأثنى على جهود أطقم العمل في الإدارة العامة للشؤون الشبابية والإدارات والوحدات ذات العلاقة في المجلس على جهودهم في مواكبة المخيمات وترتيباتها، وشكر المنشطين والمقيمين وطاقم الإعلامفي المجلس والفروع بالإضافة إلى مجموعة الإعلامي المتطوع والجهات الإعلامية التي واكبت البرنامج، حيث شارك حوالي 2550 منشطاً في برنامج المخيمات لتسيير نشاطات الزوايا الخمس وهي: الاصطفاف والصمود، التثقيف الوطني، الدراما والمسرح والكتابة الإبداعية، الفن والأشغال اليدوية، السلامة العامة، بالإضافة إلى مشاركة حوالي 260 مقيماًو40 متطوعا إعلامياً من مجموعة الإعلامي المتطوع التابعة للمجلس الأعلى، والذين واكبوا تغطية المخيمات اعلامياً.

وتميز هذا العام باستحداث زاويتي السلامة العامة إضافة لتغيير مسمى ومضمون زاوية الرياضة إلى زاوية (الاصطفاف والصمود) مستلهمين فكرة هذه الزاوية من برنامج ضخم قام المجلس بتنفيذه وتدريب منشطي المخيمات على تطبيقه، بحيث يحدث إزاحة في السلوكيات غير المرغوبة ويجعل الطلائع يغيرون من سلوكياتهم من خلال الأقران أنفسهم، لتبني عادات وسلوكيات إيجابية من خلا ل الرياضة.

وقال صبيحات: "إن الاستعدادات جارية على قدم وساق من أجل البدء في عملية التقييم، والتي ستستمر لمدة شهرين بهدف تعزيز الإيجابيات وتجنب السلبيات والتطوير على برنامج المخيمات للعام المقبل.

ونوه إلى أن المجلس يعتزم تنظيم ستة معسكرات شتوية متخصصة في مجال المواهب المختلفة ويشارك فيها الطلائع المميزون من المخيمات الصيفية، وستنفذ خلال العطلة الشتوية النصف سنوية للمدارس مطلع العام المقبل.

فعاليات مميزة في اليوم الختامي للمخيمات

ففي محافظتي الخليل وبيت لحم رسم الطلائعجداريات ستبقى آثارها، روح التطوع تمت بنجاح، صيحاتهم صدحت كانت تعم المكان والحركات الموحدة لم تكونان وليد صدفة بل بمجهود من كرسوا أنفسهم كمتطوعين لاستغلال الوقت القصير لتحقيق الكثير.

 فرق دبكة شعبية ومسرحيات وأغانٍ ومؤلفات، تضامن مع أسر الشهداء وأشكال بشرية من إبداع الأطفال، رسومات احتفظ بها المشرفون، نداءات للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، العاب ترفيهية ورحلات، وقد حظيت هذه المخيمات باهتمام المجتمع المحلي لما لها من أهمية في التربية الوطنية ولأنها خير وسيلة لاستغلال وقت الفراغ بأساليب تعود بالفائدة على الطفل وذويه، فقد استقبل الطلائع ومشرفوهم المحافظين ومدراء التربية ورؤساء البلديات والأهالي الذين شاركوا أبنائهم إبداعاتهم، وعاشوا اوقاتا تجلت فيها روح التطوع والاعتماد على النفس والمشاركة والإبداع والمحاولة مرات عدة حتى النجاح او وضع قدم باتجاه موهبة محددة.

وأعرب مدير عام المجلس الأعلى فرع الجنوب، ناجح العزة، عن رضاه التام عن سير العمل في المخيمات، وقال: إنها سارت بسلاسة وهدوء.

في محافظة القدس اختتمتالاندية والمؤسسات الشبابية والرياضية، مخيماتها، على الامتداد الجغرافي للمحافظة وجرت هذه المخيمات بإشراف مدراء ومرشدين مؤهلين واشتملت برامجهاعلى العديد من الأنشطة والفعاليات في الزوايا مثل: التدريب الآمن على استخدام الحاسوب والدبكة الشعبية وتنظيم زيارات للأماكن الدينية والتاريخية والوطنية، بالإضافة إلىالرحلات الاستجماميةوإقامة اليوم الوطني للتراث الذي حمل اسم "ثوب وكوفية".

وشكر مدير عام المجلس فرع الوسط، معتصم أبو غربية، المؤسسات الشريكةوأطقم العمل في الوسط، وعبر عن سعادته بسير برنامج المخيمات بشكل سليم وتحقيقه لأهدافه.

وتحدثت الطليعية سلام جاسر ابنة الستة عشر عاماً من مدينة رام الله، عن مدى فاعلية التي جذبتها في برنامج المخيمات الصيفية لهذا العام، ووجدت سلام في زاويتي الدراما والمسرح والتثقيف الوطني أكثر ما يلفت انتباهها، لدورهما في صقل شخصيتها وإعطائها فرصة التعبير عن ذاتها بالمسرح والفن، وتنمية مهاراتها في الحرف اليدوية المختلف.

وفي محافظات شمال الضفة الغربية، تزينت المعارض الفنية التي اشتملت على انتاجات الطلائع التي أبدعوها خلال أيام المخيمات العشرة مثل لوحات فنية ومشغولات بالخامات المتعددة، وتم تقديم عروض مسرحية وإلقاء قصائد وطنية، كما عالجت مخيمات أخرى قضايا اجتماعية من خلال أغاني الراب، وعرض الطلائع في اختتام مخيماتهم رقصات تراثية والعاب رياضية ومسرحيات هدفت إلى تعزيز حب التعلم وكسر الحواجز بين الطالب والمدرسة، وتلونت أروقة المعارض الفنية وجدرانها بالمشغولات التي أعدها الطلائع بأناملهم.

 

وعبر الشركاء والمجتمع المحلي عن شكرهم للمجلس الأعلى، وعلى جهوده حيث تابع مدير عام المجلس فرع الشمال، يوسف الزعبي، وأطقم الدائرة الشبابية، المخيمات الصيفية من خلال الزيارات الميدانية وتتبع سير العمل وتلبية الاحتياجات اللازمة.

يذكر أن الشركاء في هذا البرنامج الضخم هم: وزارة التربية والتعليم، جهاز الشرطة، دوائر الشباب والثقافة في مكاتب المحافظين، الضابطة الجمركية، مفوضية التوجيه السياسي والوطني، سلطة جودة البيئة، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الدفاع المدني، وزارة الزراعة، ووزارة الصحة.

 

 

 





طباعة الصفحة

تم بواسطة : amjad 2019-07-11 14:06:37
التعليقات

  ملاحظة: التعليقات تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.

 

 

اخبار سريعة

Loading...