عشرات الآلاف يحتجون في الجزائر


 واصل الجزائريون احتجاجاتهم للاسبوع الـ22 على التوالي مطالبين بإصلاحات سياسية جذرية، ورحيل النخبة الحاكمة.

 

كما طالب عشرات الآلاف ممن شاركوا بتظاهرة أمس الجمعة، بمزيد من الحريات والإطاحة بمن تبقى من رموز الحرس القديم، وذلك بعدما وضعوا نهاية لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي، عقب 20 عاما في المنصب.

 

وهتف المحتجون بشعارات تطالب بجمهورية ديمقراطية جديدة وسيادة القانون، فضلا عن دعوات للاستماع إلى صوت الشارع، فيما يسعى الجيش الجزائري لإجراء انتخابات رئاسية باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة.

 

وأجلت السلطات الحاكمة في الجزائر الانتخابات التي كانت مقررة مطلع الشهر الجاري، مرجعة القرار إلى قلة عدد المرشحين، ولم يتم بعد تحديد موعد جديد للانتخابات.

 

وحاول الجيش استرضاء المحتجين بمساعدة السلطة القضائية في تلبية مطالب بمحاكمة أناس مشتبه بهم في فساد، وجرى احتجاز العديد من المسؤولين الكبار السابقين، ومنهم رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال بتهم منها "تبديد الأموال العامة".

 

وطالب المحتجون باستقالة الرئيس الحالي المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.





طباعة الصفحة

تم بواسطة : amjad 2019-07-20 12:27:41
التعليقات

  ملاحظة: التعليقات تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.

 

 

اخبار سريعة

Loading...