تقرير عن مبادرة الجزائر للمصالحه


تقرير حياة حمدان

 

الفصائل: الثقة بالجزائر حكومة وشعباً مصدر املنا لتحقيق المصالحة

 

 

تبذل دولة الجزائر جهودا حثيثة تجاه تحقيق المصالحة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك ضمن مبادرتها الأخيرة التي دعت لها بالمرحلة الأولى خمسة من الفصائل وجاءت هذه المبادرة بعد زيارة الرئيس محمود عباس لدولة الجزائر ولقاء رئيسها عبد المجيد تبون  في السادس من كانون الأول العام المنصرم، والذي اعلن  عن رغبته باجراء مبادرة جزائرية للمصالحة  قبيل استضافة القمة العربية القادمة والتي  سيسميها قمة فلسطين.

 

تجتمع القيادة الجزائرية مع كل فصيل على حدى والذي بدوره الأخير يقدم رؤيته للمصالحة والوحدة الوطنية،  وكان قد وصل بالبداية وفد من حركة فتح ثم وفد من حركة حماس يليه وفد من الجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية والجبهة الشعبية-القيادة العامة. لتكون لاحقا جلسة تجمع كافة الفصائل مع القيادة الجزائرية  يمكن من خلالها الانتقال لتنفيذ خطوات على ارض الواقع اذا ما تم الاتفاق.

 

 

في هذا التقرير مقابلات حصرية  مع شخصيات من حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية وهي التي زارت وتزور الجزائر تباعا خلال الشهر الجاري، يتحدث كل منهم عن الجديد في ملف الجزائر وما المطلوب لانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

 

 

 

 

عزامالاحمد" اسرائيلالمستفيدالاولمناستمرارالانقسام"

 

وكان وفد حركة فتح  برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح  أولى الوفود التي وصلت الجزائر وقدمت رؤيتها للإتمام المصالحة ثم عادت لارض الوطن .

 

وفيسؤالعزامالاحمدعنسببتعثرجولاتالحوارات السابقةقال:"  السبب هوعدموجودإرادة لانهاءالانقساملدىحركةحماسلانهاتريدالحفاظعلىسلطةامرواقعلهافيغزة،فيظلتدخلاتخارجيةتخلقاجواءمنأجل توفيرشروطاستمرارالانقساممناطرافعربيةودوليةواقليميةمثلاسرائيل، ولميتوانىنتنياهوعنإعلان ذلكبالعلنوليستحتالطاولة،وقياماسرائيلبتسهيلنقلالاموالالتيتقدمهاقطرالىحركةحماسشهرياعبرمطاربنغريونونقلهابعدذلكعبرمعبر ايريزبالحقائبالىحماسوتوزيعهابإشراف السفيرالقطريمحمدالعمادي، واعلنعدةمراتنتنياهوأناسرائيلتقومبذلكلأجلضماناستمرارالانقساموفصلالضفةعنغزةوالحيلولةدوناقامةدولةفلسطينيةمستقلة. "

 

 وتابع الأحمد : " وايضااذكرعندماوقعتحركةفتحعلىوثيقةالمصالحةالمصريةعام٢٠٠٩لمتحضرحماسللتوقيعبتاريخ١٥/١٠/٢٠٠٩وفيحينهااصدرتمصربيانشكرتحركةفتحعلىالتزامهابالتوقيعوانتقدتحماسفيبيانرسميعلنيوقبلتوقيعحركةفتحب أربعة أيام مارستالولاياتالمتحدةالامريكيةضغوطهائلةعلىالرئيسمحمودعباسمناجلعدمالتوقيعباتصالهاتفيمنالمبعوثالامريكيجورجميتشلوالذيطلبعدمالتوقيعوالاالجونغرسسيقطعالمساعداتعنالسلطةوكنتاناشاهدعلىالمكالمةوقدردالرئيسمحمودعباسفيحينها " اموالالدنيالاتساويوحدةشعبنا".

واستطرد قائلاً :" الجزائرلهاتجربةووجهشبهبينها وبينالثورةالفلسطينيةوارتبطتفيعلاقاتتاريخية،ومع حركةفتحتحديداقبلاستقلالهاوانهاءالاحتلالالفرنسيللجزائر، وكانتالداعمالاوللحركةفتحالتيفجرتالثورةالفلسطينية. واستضافتالجزائرعلىمرالسنواتثوراتالمجلسالوطنيالفلسطينيوأهمها ثورةعام  ٨٨والتياعلنفيهاالاستقلالالفلسطينيعلىالاراضيالمحتلةعلم٦٧والقدسالشرقيةعاصمتها،ولعبتدورافيالسعبينياتوالثمانينياتمنالقرنالماضيفيتعزيزوجودمنظمةالتحريرالفلسطينيةوالمساهمةفيتعزيزالوحدةالوطنيةوحلالخلافاتبينفصائلالمنظمةلذلك  بادرالرئيسالجزائرياثناءزيارةالرئيسابومازنللجزائرقبلشهرينبإعلان مبادرتهودعوةالفصائلالفلسطينيةللجزائرلبحثالخلافاتوإيجاد الحلوللها."

 

وحول الفصائل التي تم دعوتها  قال الأحمد:"  تم دعوةخمسة فصائلوهم حركتي فتحوحماس  والجبهةالديمقراطيةوالجبهةالشعبية ستصل في الرابع والعشرين من الشهرالحالي، ثمالجبهة الشعبية -القيادة العامة في المرحلة الأولى،ثميتمدعوةباقيالفصائلوحركةالجهادالاسلاميكلنعلىحدىللاستماعالىوجهاتالنظرتمهيداً لبلورةرؤيةجزائريةلحلالخلافاتوالعملعلىبلورةصيغةلتعزيزالوحدةالوطنية".

 

واختتم حديثه بالقول:"  للجميعحقبأن يحتفظبمواقفهوافكارهوأن تكونلغةالحوارهيالاسلوبالوحيدلحلالخلافات. الجزائرقالتلننقدمعلىخطوةتفشل ، عندما تنتهيوتعدملفهاستطرحه علىجميعالفصائلالتيتمدعوتهاوكلهذاجزءمنتحضيرالجزائرلانعقادالقمةالعربيةالتيستنعقدفياذاربالجزائروالتياطلقتعليهاالجزائرقمةفلسطينحتىتكونفعلاقمةفلسطين،وايضاتعزيزالموقفالعربيلدعمالشعبالفلسطيني بقيادةممثلهالشرعيالوحيدمنظمةالتحريرالفلسطينيةبقراراتالشرعيةالدوليةومبادرةالسلامالعربي ".

 

 

حازم القاسم: "حماس قدمت تنازلات كثيرة لأجل إنجاز المصالحة"

 

 

وفد حركة حماس كان التالي الذي وصل الجزائر وقدم رؤيته للمصالة وعاد، وحول ذلك قال حازم القاسم الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة " بالنسبة لحركة حماس هي معنية في إنجاز أي جهود تُبذل في موضوع المصالحة، وكانت الحركة قد قدمت جملة واسعة من التنازلات من أجل إتمام المصالحة ، تعاملنا مع الجهد الجزائري أيضا بنفس المنطق وهو العمل على إنجاز المصالحة.  الجزائر حريصة على أن تنجز شيء في هذا الملف لما لها من حضور على وعيشعبنا الفلسطيني والشعب الجزائري محب لشعبنا ف البعد المعنوي قادر على  التأثير على حوارات المصالحة".

 

وبالنسبة لسبب استمرار الانقسام أضاف القاسم:" على ارض الواقع لم نلمس جديدة من الاخوة في حركة فتح سواء على مستوى الخطاب الإعلامي او التعامل خاصة بعد التعيينات الجديدة التي أعلنت عنها  حركة فتح مؤخرا. الجديد ممكن ان يأتي اذا غيرت فتح مواقفها تجاه المصالحة، مواقف السلطة هي المعيق الأساسي للمصالحة ، رئيس السلطة يعتبر المصالحة فرصة لإخراج الأخر الفلسطيني من المشهد السياسي الفلسطيني ، المعضلة الأساسية في نظرة قيادة السلطة في المشهد السياسي القائم على التفرد والاقصاء، وحماس قدمت تنازلات كثيرة ولكن واضح  ان السلطة لا تنوي الشراكة بل تريد ان تنفرد بالمشهد السياسي".

 

وتابع القاسم:" دخلنا في مسار الانتخابات وتخلينا عن شرط التزامن وحوار وطني قبل المرسوم وقانون تعديلات الانتخابات وقدمنا قوائم كغيرنا الا ان رئيس السلطة وتحت حجج عطل الانتخابات في مايو ٢٠١١

اذن هناك رغبة مستمرة بالتفرد بالقرار لدى السلطة،  هي تنوي عدم تحقيق الوحدة لكن اذا كان هناك نوايا حقيقية سنجد الحلول لها، حماس قدمت كل ما تسطيع لإنجاز المصالحة والانتخابات".

 

وحول انطباعات الوفد عن زيارته للجزائر قال القاسم:"  الحوارات والحديث فقط كان مع الاخوة في الجزائر ، عرضنا عليهم رؤية حماس لإنجاز المصالحة وبكل آذان صاغية استمتعوا لنا،ووجدنا رغبة لديهم كي يكون هناك تقدم  واضح وحقيقي في  المصالحة، في الواقع هم  يعملون لإنجاز الأمر ويريدون أن يقدموا في القمة القادمة انجازاً حقيقاً في هذا الملف".

 

 

وتابع:" المطلوب من الدول العربية الضغط على قيادة السلطة في رام الله للتخلي عن تعنتها تجاه ملف المصالحة باعتبارها الطرف المعطل، وأن تقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل وأن تعزز حرصها على إنجاز المصالحة الأمر الذي يقوي الوضع الفلسطيني، وعلى مستوى باقي الفصائل ف نحن نقدر موقف الفصائل الحريصة على الدوام لإنجاز المصالحة، لقد قدمت أكثر من مرة رؤى لإنجاز مصالحة حقيقية وتعاطينا معها بشكل جدي، مثل مبادرة الفصائل الثمانية قبل عامين وحماس قبلت بها والفصائل شاركت بموضوعالانتخابات، ودورها إيجابي في الملف والمطلوب مزيد من الضغط السياسي على السلطة لتحقيق المصالحة الوطنية ".

 

وفي الرد على تأثير استمرار الانقسام على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني قال القاسم :" الانقسام شر كله ، لقد اضعف الجبهة الفلسطينية الداخلية وأثر على موقفنا تجاه الاحتلال ومشاريعه التوسعية، كما واضعف الرواية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية واوجد ثغرة للدول المنحازة للاحتلال بالتخلي عن مسؤولياتها مثل الولايات المتحدة ، وفتح مجال للاحتلال كي يلعب على هذه التناقضات حتى صرح رئيس حكومة الاحتلال حينها نتنياهو أن الانقسام مصلحة استراتيجية إسرائيلية تعمل على تعزيزها".

 

 

مريمابودقة:"الأنظاروالاملتجاهالجزائرحاليا،

اذانجحنافيالجزائركلشيءسيتغيرلإن وحدةالصفهيالبوصلة"

 

 

وسيذهب وفدمركزي ممثلا عن الجبهة الشعبيةمنداخلفلسطينوخارجهاللجزائرفيالرابعوالعشرينمنالشهرالحالي، لتقديم رؤيته في ملف المصالحة، وحول ذلك أعربت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة من قطاع غزة أن " أهميةالجزائركدولةوثورةواعتبار هو ما يجعل املنا اكبر هده المرة في مبادرة الجزائر مقارنة في مثيلاتها من مبادرات عربية للمصالحة،الجزائريجبأن لاتفشلفيكلالمقاييسلانهالايوجدلهامصلحةسوى مصلحةالشعبالفلسطيني. نحنمتحمسونجدا لهذه الخطوة ومدركون أهمية الموضوع ، وكلالشكرلهملهذهالمبادرة،الأساسفيهذاالملفهوفريقيالانقسام أي حركتي فتح وحماس، لقد شاركنافيعديدمنالحوارات  لكنللاسفبعدعودتنالايكونهناكتنفيذللقراراتوتبدأتبادلالأتهامات".

 

وتابعت أبو دقة:" نحنفيمرحلةتحرروطنيوالقاسمالمشتركهناهووطنواحد ،عدوواحد، وهدفواحدوهومقاومةالمحتل، وهذاالذيكفلهلناالقانونالدوليومعترففيه، الأساس نحنكفلسطينيينتوحيدالبيتالداخلي، نحن  سلطةتحتاحتلال وبما أن السلطة تقول أن الاحتلال أنهى اتفاقية أوسلو لماذا ما زالو متمسكين فيها".

 

وحول رؤية الجبهة الشعبية للمصالحة قالت أبو دقة:" إنمنظمةالتحريرهيبيتالقصيد،ورؤيةالجبهةالشعبيةتشمل١٤مليونفلسطينيفيالداخلوالخارجهذهالخطواتتبدأفيانتخاباتفيالمجلسالوطنيثمالتشريعيوالرئاسي ثم طرحآليات نتفق فيهاعلىالأمناءالعاملين، الجبهة الشعبية لديهارؤيةقدمتهافيالانطلاقةوالتيوافقتعليهاكلالفصائل  فيمصر وسنقدمهافيالجزائرايضا،مصلحتناهيوحدةالصفلمقاومةالمحتلواسترجاعحقوقناالوطنيةفيالحريةوالاستقلال. منظمةالنحريرالوطنيةهيالمرجعيةوالممثل الشرعي لشعبنا والتيتمثلالكلالفلسطينيبالداخلوالخارجويجبأن يكونهناكانتخابات ، مطلوب  أيضا مجلسوطنيتوحيدييشاركفيهالكل،حقنامربوطفيالحقالوطنينحنفصيلفيمنظمةالتحريروهيمندمناوارواحنادفعناهاثمنلتأسيس هذه المنظمة، المطلوبإعادة البريقللمنظمةاحياؤهاوإعادة الاعتبار لها".

 

 

وحول تأثير الانقسام على الشارع الفلسطيني أكملت أبو دقة:" كلماازداد يومافيالانقسامفالخطورةوالتعقيديزدادان،الاحتلالالاسرائيلييغذيالانقسام على الدوام والمسؤوليةعاليةعلىقياداتالثورة، الانيجبحمايةالمشروعالوطنيالذييتعرضللتطهيرالعرقيوالتصفية بكل الجهود الممكنة، الانقسام انهك الجسدالفلسطينيفباتالمواطنمثلا هنا في غزةيفكرفقطفيتوفيرالغذاءوالدواءوايجادفرصعمل،كلهذامبرمجكيينسىالمواطنحقهفيالعيشحياةكريمة بوطن مستقل، السلامالاقتصادي أيضا مطلوب في هذه المرحلة."

 

واختتمت:" نتمنىلشعبناأن تحققامالهبالوحدةوأن نكون يدواحدةعلىمصلحةشعبنا ومقاومةعدونا دونمصالحشخصيةلفصيلمنغيره ،  ف انا أذكر معركةسيفالقدس كيف أعادتنا لإصل الحكايةحكايةالكلالفلسطينيكاملفلسطينالتاريخيةمنالنهرالىالبحر."

 

 

قيسعبد الكريم:" دخول الجزائر على خط انهاء الانقسام سيضيف عامل جديد على الأحزاب للاتجاهنحو الوحدة"

 

 

ووصل وفد  من الجبهة الديموقراطية للجزائر فيالعشرينمنالشهرالحاليممثلابالامينالعامفهدسليمانوعضويالمكتبالسياسيماجدةالمصريوجمالعوضوستجريمحادثات مع القيادة بتقديم رؤيتهم للمصالحة علىمدارثلاثايام .

 

وحول الأمل في قدرة الجزائر على انجازع شيء في ملف المصالحة قال نائب الأمين العام للجبهة الديموقراطية قيس عبد الكريم:" إن دورالجزائرتجاهالقضيةالفلسطينيةكانملموساعلىالصعيدالتاريخيمنذثمانينياتالقرنالماضيحتىالان،ونحننستذكرفيتفاؤلايضاالحواراتالتيجرتفيعدنالجزائرعام٨٣حتى٨٧والتيتكللتفيعقدالمجلسالوطنيالتوحيديفيابريل٨٧فيالجزائروهوماكانمقدمةلانتفاضة الشعبفيالارضالفلسطينية عام٨٧،  ف دخولالجزائرعلىخطانهاءالانقسامسيسهم في إضافة عاملجديدعلىالأحزابلإلغاءمربعالانقساموالإتجاهللوحدةالوطنية".

 

وتابع: " التطوراتالجديدةعلىصعيدالمنطقةخاصةسياسةالحكومةالاسرائيليةالراهنةتتمحورحولماتسميهتقليصالصراع واستبدالالحلالسياسيالفلسطيني. وكذلكالسياسةالامريكية التي هي اقرب لمقاربةتقليصالصراعالذيتتبناهالحكومةالاسرائيلية ، هناكتغولمنالاحتلالوهناكمقاومةمنالشعبالفلسطيني 

مطلوبأن نحظىبغطاءسياسيمنخلالبرنامجمشتركوقيادةموحدة، هذهالحاجةالماسةالتيينبغيأن تملىعلىالجميعوالانتقاللوضعالوحدةالوطنية ضمن اولوياتنا وتحت اطار وغطاء منظمةالتحرير الفلسطينية الممثلالشرعي عنالشعبالفلسطيني".

 

 

 

خليل شاهين:" لا يوجد جديد سوى القديم في ملف المصالحة"

 

ولابدفيختامهذاالتقريرمنعرضوجهةنظرالمحللينالسياسيينتجاهملفالمصالحة،وبعدالتواصلمعالكاتبوالمحللالسياسيخليلشاهينعلقبهذاالخصوصقائلا:" فيموضوعالمصالحةلايوجدجديدسوىالقديمبلإعادةتكرارنفسالمقارباتالتيجرىاعتمادهاسابقافيمحاولةلانهاءالانقساموتحقيقالوحدةالوطنيةعلىمستوىمؤسساتالسلطةومنظمةالتحرير،وهذهالمقارباتلمتأخذبعينالاعتبارالمعادلةالسهلةالممتنعةلانهاءالانقسامفهيورغمانهاتبدوبسيطةالاانهاشديدةالتعقيدلارتباطحالةالانقسامبمصالحسياسيةواقتصاديةوأمنيةفيكلمنالضفةوغزة،جوهرهذهالمعادلةهوضرورةأنتقرحركةحماسبالفعلوليسالقولاستعدادهابالتخليعنسيطرتهاالانفراديةعلىقطاعغزةمقابلاقرارحركةفتحبانهاءهيمنتهاالانفراديةعلىالمؤسساتالفلسطينيةفيالسلطةومنظمةالتحريرايضرورةالتوصللمعادلةتقومعلىاساسالشراكةالحقيقيةوالفعليةمنقبلكافةالمكوناتالسياسيةالفلسطينية،اضافةالىممثلينعنالمجتمعالمدنيوالقطاعالخاصوالمرأةوالشباب".

 

وتابع : " هذهالمعادلةماتزالمفقودةايانالحواراتفياسطنبولوالجزائروموسكووالقاهرةتقفزعنضرورةمعالجةالملفاتالاهموهيالبرنامجالسياسيالذييشكلالحاضنةللوحدةالوطنية،ولذلكاجراءالانتخاباتلتمكين  الفلسطينيينمناختيارممثليهمبحريةعلىمستوىالمجلسالتشريعيوالرئاسةوالمجلسالوطني،ولكمانطلاقامناعتبارالانتخاباتمحطةفيالصراعمعالاحتلالوليسعمليةممكنالتوافقعليهامعالاحتلالالذيبالتأكيدلنيدعمعمليةانتخابيةهدفهاتوحيدالفلسطينيينعلىاساسبرنامجيتصدىمنحيثالجوهرللاحتلالوسياساته. اضافةالىالتوافقعلىمعالجةملفاتتوحيدالمؤسساتالمدنيةوالأمنيةوالقضائيةفيالضفةوقطاعغزة. وهذاكلهيجريتجاهلهاذأنالاتفاقعلىكلهذهالاموريعنيعملياالتوافقعلىرزمةشاملةومعجداولزمنيةللتنفيذ،وعندهالايصبحهناكمشكلةخلافيةبشأنممأيننبدأ،ايبتشكيلحكومةوحدةوطنيةكماتطالبحركةفتحاوالبدءبإعادةتشكيلمجلسوطنيبمشاركةحماسوهومطلبحركتها. "

 

واختتم :"طالماانهناكاتفاقعلىرزمةالملفاتوجداولزمنيةللتنفيذاذنبتقديريانهذهالمقاربةلاتزالغائبةفيالجزائركماغابتعنمجملالحواراتالسابقةومعذلكالمرحلةالاولىمنالمبادرةالجزائريةهيذاتطابعاستكشافيلمعرفةمواقفالفصائلالرئيسةومنثمستقررالجزائركيفستتحركباتجاهتوفيرمتطلباتعقدمؤتمروطنيللمصالحة،الامرالذييعتمدبالدرجةالاولىليسعلىالارادةالجزائريةبلعلىمدىتوفرإرادةسياسيةلدىالاطرافالفلسطينيةوخاصةحركتيفتحوحماسمناجلانهاءالانقسام،وثانيالقداثبتتالتجربةالطويلةالماضيةفيالانقسامانهبدونتوفيرتياروطنيضاغطعلىالحركتينفانالامورستبقىتراوحمكانها،وهذاالتياريجبانيشملويضمجميعالفلسطينيينالمؤمنينبالوحدةكأساسللنضالمنأجلانهاءالاحتلالايانهتياريجبانيكونعابرللجغرافياوالأحزابالسياسيةاييضمالجميعطالماانهممتفقينعلىممارسةضغطلانهاءالانقسام. "

 





طباعة الصفحة

تم بواسطة : amjad 2022-01-24 22:01:52
التعليقات

  ملاحظة: التعليقات تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.

 

 

اخبار سريعة

Loading...