اختتام ورشة عمل بالخليل حول تعزيز المشاركة الشبابية في القضايا السياسية


اختتم مركز تحالف السلام الفلسطيني، وبالتعاون مع جمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية، اليوم الأربعاء 21-3-2018ورشة عمل عقدت في مقر الجمعية على مدار يومين،  وبمشاركة 60 مشارك ومشاركة من طلبة الجامعات في الخليل.

تحدث في اليوم الأول: د. رفيق الجعبري، مشيرا " بأن ورشة العمل هذه نظمها مركز الاستقلال على مدار يومين، تحت عنوان معوقات مشاركة الشباب في صنع القرار "الحلول والبدائل"، واستعرض بجلسة تدريبية مفهوم المشاركة السياسية، وتم عرض ونقاش لأبرز معوقات المشاركة الشبابية في صنع القرار، وبحيث تكون الرؤية واضحة للشباب، وأضاف: لا يوجد لدينا إستراتيجية خاصة موحدة، ويجب السعي والعمل بتنظيم عمل الشباب على مستوى " المجلس الأعلى للشباب" .

وبدوره رئيس مجلس إدارة الجمعية أ. عدي الجعبري، قال: " أهم ركائز عمل الجمعية هي إشراك الشباب في صناعة القرار، وأضاف: يسعى المركز من خلال أنشطة العام 2018 إلى المشاركة مع كافة المؤسسات الفاعلة وذات العلاقة لدعم تطلعات الشباب الفلسطيني، ضمن إستراتيجية الجمعية لعام 2018 والعمل مع الشباب واستهداف تفعيل دورهم بشكل تفاعلي.

وأوصى بضرورة التقييم الذاتي والكلي بعد كل حراك سياسي أو انتخابي وعمل تغذية راجعة للتركيز على مكامن القوة وعلاج نقاط الضعف وتصحيح مسارات حراك الشباب .


ومن جانبها طرحت المنسقة الإعلامية إكرام التميمي محاور اللقاء الأول للنقاش: حول الشباب الفلسطيني والحراك السياسي، والمحور الثاني حول معوقات مشاركة الشباب في صنع القرار وتخلل الحديث حول معوقات مشاركة الشباب والتحديات التي توجههم\ن، وخرجت التوصيات التالية بأولويات مجموعة من الحلول والبدائل لفئة الشباب، والسبل الأمثل لعلاج كافة العقبات والتحديات التي تقف في وجه التنمية والمشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية في مجتمعنا الفلسطيني ولتعزيز إدماج ومشاركة الشباب في رفع توصياتهم لصناع القرار، والعمل على تفعيل القرارات والبرامج المناسبة التي تشمل منظومة حقوق وواجبات المواطنة الفاعلة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وبدورها، تحدثت في اليوم الثاني: الأستاذة عبير العسود حول، " آليات تفعيل المشاركة السياسية للشباب الفلسطيني، و الطرائق الفاعلة للمشاركة السياسية للشباب.

وأوضح د. رفيق الجعبري،  أهمية موائمة القوانين ومعالجة الخلل الموجود في منظومة الانتخابات، وتحدث حول قدرات العشائر وفشلها في إقناع الشباب، وضرورة العمل مع مجلس العشائر وذوي القرار السياسي بإدماج عدد كبير من الشباب في انتخابات المجالس المحلية وتمثيل مشاركة الشباب بشكل كاف، وطالب: الخروج بالتوصيات التي لها أولويات لدى الشباب وعمل مجموعات ضاغطة ومناصرة لتوصيل وتفعيل هذه المطالبات الشبابية لصناع القرار ووجوب إنفاذها .

ومن جانبهم طرح الحضور عدة قضايا منها قولهم" نتشرب السياسة ولكن لا يوجد لدينا ثقافة ونفتقد التوعية في المنظور السياسي والحراك السياسي، وهناك خلل في فهم المنظومة السياسية من من وجهة نظر الشباب.

وحول دور المؤسسات:ماجد شيوخي تحدث عن ضعف القوة الإنتاجية بالمجتمع وعدم توفر فرص عمل ، وطرح مشكلة شباب العائلات ومجالس الحل والعقد، وناقش الحضور المعيقات التالية: غياب مناصرة قضايا الشباب لدى صانع القرار، والتحديات والمعيقات لدور الشباب في مجالس العائلات والذي يكرس للعشائرية ، وتم التطرق للحديث ضعف الانتماء والسلوك الإيجابي لدى بعض الشباب ومن خلال إتلاف المال العام وغياب ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة، والتحديات الاقتصادية  التي تعيق دور الشباب وتؤثر على المشاركة السياسية والحراك السياسي والمجتمعي بشكل عام .

جدير بالذكر، بأن النقاش دار بمشاركة وحضور كل من عزمي الشيوخي، والناشطة المجتمعية المربية أمل حجازي، وماجد شيوخي ممثلين من مؤسسات إعلامية ومجتمعية، وعدد من طلبة الجامعات .

وفي ختام ورش العمل خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات أهمها ما يلي: تفعيل دور الإعلام بأهميته ودوره في تسليط الضوء على قضايا الشباب وتعزيز دورهم السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي.

الحد من العشائرية والاستفادة من إيجابيتها بتعزيز دور الشباب ومشاركتهم الفاعلة والحفاظ على السلم الأهلي.

العمل على رفع التوصيات لصناع القرار ومخاطبة ذوي الاختصاص في السلطة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني لدمج الشباب وإعطائهم الدور المناسب لهم في الحراك السياسي.

تعزيز الوعي بأهمية التنشئة والتربية والتي تبدأ من الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة .

 





طباعة الصفحة

تم بواسطة : amjad 2018-03-22 09:45:18
التعليقات

  ملاحظة: التعليقات تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.

 

 

اخبار سريعة

Loading...